مؤسسة آل البيت ( ع )
20
مجلة تراثنا
المواقف في علم الكلام ( 1 ) ، فقد قال في معرض الاستدلال بالآية : " وأجمع أئمة التفسير أن المراد علي " ( 2 ) . 2 - الشريف الجرجاني ( 3 ) ، المتوفى سنة 816 ، فقد قال بشرح المواقف ( 4 ) : " وقد أجمع أئمة التفسير على أن المراد ب : * ( الذين يقيمون الصلاة ) * إلى قوله تعالى : * ( وهم راكعون ) * علي ، فإنه كان في الصلاة راكعا ، فسأله سائل فأعطاه خاتمه ، فنزلت الآية " ( 5 ) . 3 - سعد الدين التفتازاني ( 6 ) المتوفى سنة 793 ، فقد قال في شرح
--> ( 1 ) قال في كشف الظنون 2 / 1891 : " المواقف في علم الكلام ، وهو كتاب جليل القدر ، رفيع الشأن ، اعتنى به الفضلاء ، فشرحه السيد الشريف ، وشرحه شمس الدين محمد ابن يوسف الكرماني . . . " ثم ذكر الشروح والحواشي عليها . . قال : " وهي كثيرة جدا " . وقال الشوكاني بترجمة الإيجي : " له : المواقف في علم الكلام ومقدماته ، وهو كتاب يقصر عنه الوصف ، لا يستغني عنه من رام تحقيق الفن " . ولاحظ أيضا كلمات الشريف الجرجاني في وصف المواقف في مقدمة شرحه . ( 2 ) المواقف في علم الكلام : 405 . ( 3 ) وصفوه ب : " عالم بلاد الشرق " . . " كان علامة دهره " . . " صار إماما في جميع العلوم العقلية وغيرها ، متفردا بها ، مصنفا في جميع أنواعها ، متبحرا في دقيقها وجليلها ، وطار صيته في الآفاق ، وانتفع الناس بمصنفاته في جميع البلاد ، وهي مشهورة في كل فن ، يحتج بها أكابر العلماء وينقلون منها ، ويوردون ويصدرون عنها " فذكروا فيها شرح المواقف . أنظر : الضوء اللامع 5 / 328 ، البدر الطالع 1 / 488 ، الفوائد البهية : 125 ، بغية الوعاة : 351 ، مفتاح السعادة 1 / 167 ، وغيرها . ( 4 ) أنظر : كشف الظنون 2 / 1891 . ( 5 ) شرح المواقف في علم الكلام 8 / 360 . ( 6 ) قال الحافظ ابن حجر : " الإمام العلامة ، عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان والأصلين والمنطق وغيرها ، أخذ عن القطب والعضد ، وتقدم في الفنون ، واشتهر ذكره وطار صيته ، وانتفع الناس بتصانيفه ، وكان في لسانه لكنة ، وانتهت إليه معرفة العلم بالمشرق " الدرر الكامنة 4 / 350 . وكذا قال السيوطي وابن العماد والشوكاني وأضاف : " وبالجملة ، فصاحب الترجمة متفرد بعلومه في القرن الثامن ، لم يكن له في أهله نظير فيها ، وله من الحظ والشهرة والصيت في أهل عصره فمن بعدهم ما لا يلحق به غيره ، ومصنفاته قد طارت في حياته إلى جميع البلدان ، وتنافس الناس في تحصيلها . . . " البدر الطالع 2 / 303 ، بغية الوعاة : 391 ، شذرات الذهب 6 / 319 .